سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

428

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

[ مثالب نعمان بن بشير ] واز جمله صحابه نعمان بن بشير است در “ استيعاب “ در حقش گفته : كان النعمان أميراً على كوفة لمعاوية تسعة أشهر ، ثم كان أميراً على حمص لمعاوية ، ثم ليزيد ، فلمّا مات يزيد صار زبيرياً فخالفه أهل حمص ، فأخرجوه منها ، واتبعوه فقتلوه ( 1 ) .

--> 1 . الاستيعاب 4 / 1489 . أقول : إنه كان عثمانياً ، قدم على علي ( عليه السلام ) من عند معاوية فقال له : حدّثني عنك يا نعمان : أنت أهدى قومك سبيلا ؟ يعنى الأنصار . . . قال : أصلحك الله ، إنما جئت لأكون معك وألزمك . . . وأقام عنده شهراً ، ثم خرج فارّاً ، ثم بعثه معاوية في ألفي رجل ليغير على شاطئ الفرات ، فاستنهض علي ( عليه السلام ) أصحابه فقال : « اخرجوا . . . فإن النعمان بن بشير قد نزل به في جمع من أهل الشام ، ليس بالكثير ، فانهضوا إلى إخوانكم ، لعل الله يقطع بكم من الكافرين طرفاً » . ( انظر : شرح ابن أبي الحديد 2 / 301 - 304 ) . وقال قيس بن سعد بن عبادة مخاطبا النعمان بن بشير في وقعة صفين : انظر يا نعمان ، هل ترى مع معاوية إلاّ طليقاً أو أعرابياً ، أو يمانياً مستدرجا بغرور ! انظر أين المهاجرون والأنصار والتابعون لهم بإحسان ، الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه ! ثم انظر هل ترى مع معاوية أنصارياً غيرك وغير صويحبك ، ولستما والله ببدريين ولا عقبيين ولا أُحديين ، ولا لكما سابقة في الاسلام ، ولا آية في القرآن . ولعمري لئن شغبت علينا لقد شغب علينا أبوك ! [ انما قال هذا ; لأن أبوه بشير بن سعد كان أول رجل من الأنصار بايع أبا بكر ! ] . انظر : شرح ابن أبي الحديد 8 / 88 ، وقعة صفين لنصر بن مزاحم المنقري : 449 .